السؤال
سُئِلَ: فِي زَيْدٍ أَقَرَّ أَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُ عِنْدَ عَمْرٍو شَيْئًا، ثُمَّ إِنَّ زَيْدًا ادَّعَى النِّسْيَانَ فِي الْإِقْرَارِ، وَقَالَ: كُنتُ نَاسِيًا فِي بَعْضِ الَّذِي أَقْرَرْتُ بِهِ أَنَّهُ وَصَلَنِي، فَهَلْ يُقْبَلُ قَوْلُ زَيْدٍ أَمْ لَا ؟ وَهَلْ يَلْزَمُ الْمُقَرَّ لَهُ يَمِينُ بِأَنَّ الْمُقِرَّ صَادِقٌ فِي إِقْرَارِهِ أَمْ لَا؟
الإجابة
أَجَابَ: : لَا تُسْمَعُ دَعْوَاهُ النِّسْيَانَ، كَمَا هُوَ ظَاهِرُ الرِّوَايَةِ، وَعَلَى الرِّوَايَةِ الَّتِي اخْتَارَهَا الْمُتَأَخِّرُونَ: أَنَّ دَعْوَى الْهَزْلِ فِي الْإِقْرَارِ تَصِحُ. ويَحْلِفُ الْمُقَرُّ لَهُ عَلَى أَنَّ الْمُقِرَّ مَا كَانَ كَاذِبًا فِي إِقْرَارِهِ، إِذَا لَمْ يَصِرْ مَحْكُومًا عَلَيْهِ بِالْإِقْرَارِ، وَإِنْ صَارَ مَحْكُومًا عَلَيْهِ بِالْإِقْرَارِ؛ لَا يَحْلِفُ، كَمَا هُوَ صَرِيحُ كَلَامِ الْبَزَّازِيِّ وَغَيْرِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.