السؤال
سئل: في رجل تُوفي عن ورثة وترك أشياء، ومن جملتها زروع مختلفة الجنس بغيطان متعددة فاقتسموا التركة وقوموا الزروع بثمن معلوم اتفقوا عليه واختص كل واحد بغيط بقيمته التي قوم بمعرفتهم أهل الخبرة واستولى عليه، ثم بعد ذلك بمدة أيام طلب بعض الورثة نقض القسمة وإبطال التقويم الصادر فيها وإعادتها ثانيا، فهل لا يجابون لذلك، حيث كان ذلك برضاهم واختيارهم وكل منهم بالغ عاقل رشيد.
الإجابة
أجاب: بعد صدور القسمة صحيحة لا يجاب أحد المتقاسمين لنقضها بدون وجه شرعي كغبن فاحش والله تعالى أعلم.