حكم صيام آخر شعبان ويوم الشك

السؤال
سُئِلَ: فيما إذا صام من آخر شعبان ثلاثة أيام، أو فأكثر، فهل يكره ذلك، أم لا؟
الإجابة

أَجَابَ: لا يكره، وإذا صام من آخره يوماً، أو يومين فقط؛ يكره؛ لحديث: «لا تَقَدَّمُوا رَمَضانَ بصَوْمٍ يَومٍ أو يَومَينِ»، وأما من له عادة؛ فلا كراهة في حقه مطلقاً.
وأما صوم يوم الشك؛ فكل من علم كيفية صومه فهو من الخواص، يصومه ومن لم يعلم كيفية صومه فهو من العوام، يفطر بعد الزوال، به يفتى نفياً لتهمة النهي، والنية المعتبرة فيه: أن ينوي التطوع على سبيل الجزم، فلو صامه لواجب آخر؛ کره تنزيهاً، ولو جزم بكونه عن رمضان؛ کره تحريماً؛ للتشبيه بأهل الكتاب؛ لأنهم زادوا في أصولهم، فإن ظهر أنه من رمضان؛ فيقع عنه لو مقيماً، وإن لم يظهر أنه من رمضان، فإن كان نواه نفلاً؛ يقع نفلاً، وإن نواه واجباً؛ يقع عنه في الأصح، وقيل: يقع نفلاً.

imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر