السؤال
سُئِلَ: في رجل أم قوماً في ليلة مظلمة، فتحرى وصلى إلى جهة تحريه، وصلى كل منهم إلى جهة تحراها، فهل تصح صلاتهم، أم لا؟
الإجابة
أجَابَ: فمن لم يتيقن مخالفته لإمامه في الجهة، ولم يتقدم عليه في الواقع؛ فصلاته صحيحة؛ لأن القبلة في حقهم جهة التحري، وهذه مخالفة غیر مانعة لصحة الاقتداء، كما في جوف الكعبة، فإنه لو جعل بعض القوم ظهره إلى ظهر الإمام،صح، وكذا من علم مخالفته لإمامه في الجهة بعد الأداء لا يضر، وتصح صلاته، وأما من علم حين الأداء مخالفته لإمامه في الجهة، أو تقدمه عليه؛ لم تجز صلاته؛ لاعتقاده أن إمامه على الخطأ، كما هو صريح المتون والشروح.