السؤال
سُئِلَ: فِي شَهَادَةِ أَهْلِ الْقَرْيَةِ الْمُزَارِعِينَ بِأَرْضِ فِي مُزَارَعَتِهِمْ لِلْوَقْفِ، هَلْ تُقْبَلُ أَمْ لَا؟
الإجابة
أَجَابَ: صَرَّحَ فِي الْحَاوِي الزَّاهِدِي بِأَنَّ شَهَادَةَ أَهْلِ الْأَرْضِ لِوَكِيلِ الرَّعِيَّةِ وَالشُّحْنَةِ وَالرَّئيسِ وَالْعَامِلِ لَا تُقْبَلُ لِجَهْلِهِمْ وَمَيْلِهِمْ خَوْفًا مِنْهُم، وَكَذَلِكَ شَهَادَةً الْمُزَارِ عِينَ لِرَبِّ الْأَرْضِ وَاخْتُلِفَ فِيهَا، وَالْمُعْتَمَدُ عَدَمُ الْقَبُولِ لِفَسَادِ الزَّمَانِ وَالتُّهْمَةِ، وَقَدْ نُقِلَ عَنْ نَجْمِ الْأَئِمَّةِ الْبُخَارِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ تُقْبَلُ، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ، وَقَالَ: لَا تُقْبَلُ لِفَسَادِ الزَّمَانِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.