الإجابة
أَجَابَ: لا تقبل، وكذا شهادة المغفّل، والمجنون إلا إذا كان يُجَنُّ ساعة، ويفيق ساعة، وشهد في حال صحته، كما هو صريح الشروح.
والمراد بالمغفّل في الشهادات وهو: من لا يتذكر ما رآه، أو ما سمعه، فلا قدرة له على ضبط المشهود به، وأما المغفّل في الحَجْر وهو: مَن لا يهتدي إلى التصرف الرابح، كما في «الأشباه» .