حكم رهن الحصص المشاعة في العقارات

السؤال
سُئِلَ: فِي رَجُلٍ رَهَنَ حِصَصًا مُشَاعَةٌ فِي عَقَارَاتٍ، هَلْ يَصِحُ ذَلِكَ أَمْ لَا ؟
الإجابة

أَجَابَ: رَهْنُ الْمُشَاعِ مُطْلَقًا فَاسِدٌ، سَوَاءٌ كَانَ قَابِلًا لِلْقِسْمَةِ أَمْ لَا، وَسَوَاءٌ كَانَ الشُّيُوعُ مُقَارِنَا أَوْ طَارِئَا، وَسَوَاءٌ كَانَ مِنْ شَرِيكَهِ أَوْ غَيْرِهِ، وَيَجِبُ رَفْعُهُ بِالتَّفَاسُخِ رَفْعًا لِلْفَسَادِ، وَإِذَا وُجِدَ التَّفَاسُخُ وَالرَّهْنُ بِدَيْنِ كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ لَا يَمْلِكُ الْمُرْتَهِنُ حَبْسَ الرَّهْنِ بِهِ بَعْدَهُ وَالْحَالُ هَذِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر