السؤال
سُئِلَ: فيما إذا مرضت الشاة وبقي فيها من الحياة ما يبقى في المذبوح بعد الذبح فذبحها، فهل تحل أم لا؟
الإجابة
أَجَابَ: نعم، تحل عند الإمام، وعليه الفتوى، وكذا إذا قطع الذئب بطن شاة وبقي فيها من الحياة ما يبقى في المذبوح، فتحل بالذكاة، وكذا المنخنقة، والمتردية والنطيحة، فذكاتهم تحلل وإن كانت حياتهم خفيفة، وعليه الفتوى؛ كما هو صريح الشروح.
وفي «الجوهرة»، و«الينابيع»: الشاة إذا مرضت، أو شق الذئب بطنها، ولم يبق فيها من الحياة إلا مقدار ما يعيش المذبوح، فعند أبي يوسف ومحمد: لا تحل بالذكاة، والمختار أن كل شيء ذبح وهو حي حل أكله، ولا توقيت فيه، وعليه الفتوى؛ لقوله تعالى: ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ﴾ [المائدة: ] من غير تفصيل، انتهى. وفي «السراجية: وعليه الفتوى.