الإجابة
أَجَابَ: نعم، تخرج من عنده الحائض والنفساء والجنب، ويعلم به جيرانه وأقرباؤه.
وفي «النتف»: يقرأ عنده القرآن حتى يرفع، وفسره في «البحر» برفع الروح .
وعبارة الزيلعي وغيره: تكره القراءة عنده حتى يغسل، وعلل لتنزيه القرآن عن نجاسة الميت لتنجسه بالموت، وقيل: نجاسته نجاسة خبث، وقيل: حدث، وعليه فينبغي جوازها كقراءة المحدث.