حكم بيع الغزل المسلم فيه قبل قبضه وحكم عقد السلم

السؤال
سُئِلَ: فِي رَجُل أَسْلَمَ آخَرَ خَمْسَةٌ وَعِشْرِينَ قِرْشًا فِي ثَلَاثِينَ رَطْلًا نَابُلُسِيًّا غَزْلَا فَلَّاحِيًّا إِلَى سِتَّةِ أَشْهُرٍ، فَلَمَّا مَضَتْ طَالَبَهُ بِالْغَزْلِ فَأَعْسَرَ، فَاشْتَرَاهُ الْمُسْلَمُ إِلَيْهِ مِنْ وَكِيلِ رَبِّ السَّلَمِ بِثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ قِرْشًا، وَدَفَعَ لَهُ مِنْهَا ثَمَانِيَةً أَرْطَالٍ غَزْلًا، أَقَامَهَا بِثَمَانِيَةِ قُرُوشٍ وَأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ قِطْعَةٌ مِصْرِيَّةٌ، وَالْبَاقِي مِنَ الْغَزْلِ بَاعَهُ الْأَصِيلُ لِرَجُلٍ آخَرَ بِسَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ قِرْشًا، فَمَا الْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ فِي ذَلِكَ؟
الإجابة

أَجَابَ: أَمَّا بَيْعُ الْغَزْلِ الْمُسْلَمِ فِيهِ قَبْلَ قَبْضِهِ فَلَا يَصِحُ، سَوَاءٌ كَانَ لِأَجْنَبِيٌّ أَوْ لِلْمُسْلَمِ إِلَيْهِ اتفقا، وَأَمَّا نَفْسُ السَّلَمِ الَّذِي وَقَعَ أَوَّلًا فِي الْغَزْلِ إِنِ اسْتَجْمَعَ الشُّرُوطَ، وَهِيَ سَبْعَةَ عَشَرَ شَرْطًا سِتَّةَ فِي رَأْسِ الْمَالِ، وَأَحَدَ عَشَرَ فِي الْمُسْلَمِ فِيهِ، فَهُوَ صَحِيحٌ يَثْبُتُ بِهِ الْمُسْلَمِ فِيهِ فِي ذِمَّةِ الْمُسْلَمِ إِلَيْهِ، وَمَا أَظُنُّ أَنَّهَا اسْتُوفِيَتْ، وَإِذَا لَمْ تُوجَدْ؛ يَلْزَمُ عَلَى الْمُسْلِمِ إِلَيْهِ رَدُّ رَأْسِ الْمَالِ، وَهُوَ الْخَمْسَةُ وَالْعِشْرُونَ قِرْشًا إِلَى رَبِّ السَّلَمِ لَا غَيْرُ، وَيَسْتَرِدُّ مَا سُوَى ذَلِكَ مِنَ الْغَزْلِ وَغَيْرِهِ وَالْحَالُ هَذِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر