السؤال
سُئِلَ: فِي مُسْتَأْجِرٍ حَمَّام أَبْرَزَ حُجَّةٌ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى الْإِذْنِ بِالْبِنَاءِ وَثبوتهِ، وَحَكَمَ الْقَاضِي بِهِ، وَبَرْهَنَ عَلَى الْحُكْمِ الْمُسْتَوْفِي لِشَرَائِطِهِ شَرْعًا، هَلْ يُعْمَلُ بِهِ أَمْ لَا؟
الإجابة
أَجَابَ نَظْمًا:
بِمُجَرَّدِ الدَّعْوَى بِغَيْرِ بَيَانِ .... لَا يُدْفَعُ الْمَطْلُوبُ مِنْ إِنْسَانِ
فَإِذَا أَتَى الْبُرْهَانُ يُدْفَعُ لِلَّذِي .... قَدْ نُوِّرَتْ دَعْوَاهُ بِالْبُرْهَانِ
وَحَدِيثُ سَيِّدِنَا بِهَذَا نَاطِقٌ .... يَرْوِيهِ عَنْهُ كُلُّ ذِي عِرْفَانِ
فِيهِ الْجَوَابُ عَنِ السُّؤَالِ وَغَيْرِهِ .... إِذْ ذَاكَ قَاعِدَةٌ مِنَ الْأَرْكَانِ
قَدْ قَالَهُ الرَّمْلِيُّ خَيْرُ الدِّينِ لا .... حُرِمَتْ أَمَانِيهِ مِنَ الْإِحْسَانِ
وَاللَّهُ أَعْلَمُ.