أجاب: قد سئل مولا تأخير الدين عن قرية ذات محلات وجد في إحداها قتيل لم يعلم قاتله هل القسامة والدية على أهل القرية كلهم وتكون كالمحلة في المصر أم على أهل تلك المحلة وتكون كل حارة محلة على حدة.أجاب القسامة والدية في القتيل الذي يوجد بمحلة من المحلات المتعددة في بلدة على المحلة التي وجد فيها القتيل بلا شبهة إذا كل محلة ما أهلها عليهم تدبيرها والقسامة والدية على من عليه التدبير مطلقا سواء كان في مصر، أو قرية لأن عليها التدبير وأهل كل محلة أولى بتدبيرها فكان عليهم خاصة اهـ وإذا كانت القرية صغيرة ليست ذات محلات فحكمها كمحلة واحدة وصرحوا بأن الولي إذا ادعى على معين من غير أهل المحلة أي الحارة كان ذلك إبراء منه لأهل المحلة وسقطت القسامة عنهم وأن ادعى الولي على معين منهم لا تسقط عنهم القسامة في ظاهر الرواية، فإذا كان دعوى ولي المقتولة المذكورة على أهل الحارة أو القرية الصغيرة التي وجدت مقتولة بها كانت القمامة والدية عليهم خاصة وكذا ادعى على واحد معين من أهلها تكون القسامة والدية عليهم أيضا وإن كانت دعواه على معين ليس من أهل تلك الحارة، أو القرية الصغيرة يكون ذلك إبراء منه لأهل تلك الحارة، أو القرية، ثم إن أثبت دعواه على المدعى عليه بالوجه الشرعي حكم له بمعاه، وإلا فلا والله تعالى أعلم.