تنويه: تمت ترجمة هذه الفتوى بواسطة الذكاء الاصطناعي.

حكم الأكل فوق الشبع لغير التقوي على صيام الغد أو إكرام الضيف

السؤال
سُئِل: فيما إذا زاد الرجل في الأكل عن الشبع لا لقصد التقوي على صوم الغد، ولا لأجل أن لا يستحي الضيف، فهل يحرم أم لا؟
الإجابة
أَجَابَ: نعم، يحرم كما في «الملتقى» و«التنوير»، وفي «الخانية»: يكره الشبع: وهو ما يغلب على ظنه إفساد معدته، وكذا في الشراب كما في «القهستاني»، وإنما حرم الزائد على الشبع؛ لأنه إضاعة المال، وإمراض للنفس، وجاء: «ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من البطن، فإن كان ولا بد، فثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس»، و«أطول الناس عذاباً أكثرهم شبعاً»، فإن قصد فيه التقوي على صيام الغد، أو لئلا يستحي الضيف الحاضر، أو الآتي، فلا بأس بأكله فوق الشبع؛ لئلا يكون ممن أساء القرى، فهو مذموم عقلاً وشرعاً، ولو أكل للسِّمَن كره له، لا للمرأة لو يحبه الزوج. وحديث: إن الله يكره الحَبر السمين »، معناه: إذا تعمد تسمين نفسه، فلا على من رزق بطناً عظيماً.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر