حكم إيداع المستعير للعين المستعارة عند طرف ثالث

السؤال
سُئِلَ: فِي الْمُسْتَعِيرِ اسْتِعَارَةٌ مُطْلَقَةٌ، هَلْ يَمْلِكُ الْإِيدَاعَ عِنْدَ أَجْنَبِي أَمِينِ أَمْ لَا؟ وَإِذَا كَانَ يَمْلِكُ وَضَاعَ الْمُسْتَعَارُ بِلَا تَعَدُّ مِنَ الْمُودَع يَضْمَنُ أَمْ لَا؟
الإجابة

أَجَابَ: هَذِهِ الْمسألة اخْتَلَفَ فِيهَا عُلَمَاؤُنَا فَمِنْ قَائِل بِأَنَّهُ يَمْلِكُ ذَلِكَ وَلَا يَضْمَنُ، وَهُمْ مَشَايِخُ الْعِرَاقِ، قَالَ بَعْضُهُمْ: وَبِهِ أَخَذَ أَبُو اللَّيْثِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، وَعَلَيْهِ الْفَتْوَى وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا يَمْلِكُ ذَلِكَ، فَيَرَى الْقَاضِي رَأْيَهُ؛ لأَنَّ التَّرْجِيحَ مُتَسَاو، وَاللَّهُ أعلم.

imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر