تولي الوظيفة بقرار السلطان

السؤال
سُئِلَ: فِي شَخْصٍ قَرَّرَ عَلَيْهِ السُّلْطَانُ وَظِيفَةَ وَالِدِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ، فَأَنْهَى آخَرُ لِلسَّلْطَنَةِ الْعَلِيَّةِ أَنَّ الْوَظِيفَةَ عَلَى شَخْصٍ غَيْرِ مَنْ أَنْهَى أَنَّهَا عَلَيْهِ فِي الْوَاقِعِ، فَعَزَلَهُ وَأَعْطَى الْمُنْهَى حَسَبَ إِنْهَائِهِ، هَلْ حَيْثُ كَانَتِ الْوَظِيفَةُ عَلَى شَخْصٍ غَيْرِ الْمُنْهَى فِيهِ لَمْ يُصَادِفٌ كُلِّ مِنَ الْعَزْلِ وَالتَّوْلِيَةِ مَحَلَّا أَمْ لَا؟
الإجابة

أَجَابَ: نَعَمْ، لَمْ يُصَادِفَ كُلِّ مِنَ الْعَزْلِ وَالتَّوْلِيَةِ مَحَلَّا؛ إِذْ إِعْطَاؤُهُ بِنَاءً عَلَى إِنْهَائِهِ، وَحَيْثُ كَانَ إِنْهَاؤُهُ خِلَافَ الْوَاقِعِ؛ فَالْإِعْطَاءُ لَمْ يُصَادِفَ مَحَلَّا، وَالْوَظِيفَةُ بَاقِيَةٌ عَلَى مَنْ وُجُهَتْ إِلَيْهِ أَوَّلًا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر