بيع الصبي العاقل وشراؤه

السؤال
سُئِلَ: فيما إذا باع الصبيُّ العاقل من غير محاباة، فهل انعقد بیعه موقوفاً على إجازة وليه، أو إجازته بعد بلوغه، أم لا؟
الإجابة

أَجَابَ: نعم، انعقد موقوفاً على إجازة وليه، أو إجازته بعد بلوغه، وكذا إذا اشترى من غير غبن فاحش، وأما إذا باع ماله بمحاباة فاحشة، أو اشترى بأكثر من القيمة بما لا يتغابن فيه؛ لا ينعقد؛ لأنه لو فعله وليه لا ينفذ، ولو أجازه بعد بلوغه لم يصح؛ لعدم المجيز له وقت العقد.
وقد ذكرنا هذه المسألة في باب الولي في النكاح، وذكرنا فيه: أنه إذا طلق الصغير امرأته، أو خلعها، أو أعتق عبده على مال، أو بدونه، أو وهب، أو تصدق، أو زوج عبده، فهو باطل غيرُ متوقف ولو أجازه بعد بلوغه؛ لعدم المُجيز له وقت العقد؛ لأنه لو فعله وليه لا ينفذ فراجعه فيه، وأما الصبي الذي لا يعقل فقد ذكرنا في باب البيع الفاسد وفي أوائل كتاب البيع بأن بيعه باطل.

imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر