أَجَابَ: صَرَّحَ الْقُدُورِيُّ بِأَنَّ الْإِجَارَةَ تَنْفَسِحُ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى الْفَسْحَ، وصرح فِي (الْكَنْزِ) بِأَنَّهَا تَنْفَسِحُ، قَالَ فِي (الْجَوْهَرَةِ) وَفِيهِ : أَيْ قَوْلِ الْقُدُورِيُّ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى الْفَسْخِ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَمِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ قَالَ: إِنَّ الْعَقْدَ لَا يَنْفَسِخُ، يَعْنِي بَلْ يَفْسَحُ الْمُسْتَأْجِرُ ، وَفِي (تَصْحِيحُ الْقُدُورِيِّ لِلشَّيْخِ قَاسِمِ) قَالَ أَبُو نَصْرٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ: مَنْ قَالَ إِنَّ ذَلِكَ يُوجِبُ فَسْخَ الْعَقْدِ، وَالصَّحِيحُ هُوَ الْأَوَّلُ. انتهى.
وَعَلَى كِلَا الْقَوْلَيْنِ حَيْثُ فَسَخَ الْمُسْتَأْجِرُ لَهُ طَلَبُ مَا عَجَّلَ مِنَ الْأَجْرَةِ لِمَا بَقِيَ مِنَ الْمُدَّةِ بِحِسَابِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.