تنويه: تمت ترجمة هذه الفتوى بواسطة الذكاء الاصطناعي.

المسابقة بالسهام والخيل والبغال والحمير والأقدام

السؤال
سُئِل: في المسابقة بالسهام والخيل والبغال والحمير والأقدام، فهل يجوز، أم لا؟
الإجابة
أَجَابَ: نعم، يجوز كما في «الملتقى»، وغيره. وكذا على الإبل؛ لأنه من أسباب الجهاد فكان مندوباً، وكذا كل ما كان من أسبابه، فعمله مندوب إليه؛ سعياً في إقامة هذه الفريضة، وقد قال: «لا سَبْقَ إلا في خُفَّ، أو نَصْل، أو حافر، والمراد بالخف: الإبل، وبالنصل: الرمي، وبالحافر: الفرس والبغل والحمار. وفي حديث: سابق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما، فسبق رسول الله وفي «القهستاني» عن «الملتقط: من لعب بالصولجان يريد الفروسية يجوز. وعن «الجواهر»: قد جاء الأثر في رخصة المصارعة لتحصيل القدرة على المقاتلة، دون التلهي؛ فإنه مكروه. وعند الشافعي المسابقة بالأقدام، والطير والبقر، والسفن، والسباحة، والصولجان والبندق ورمي الحجر وإشالته باليد، والسباك، والوقوف على رجل ومعرفة ما بيده زوج أو فرد واللعب بالخاتم، وكذا يحل كل لعب خطر لحاذق تغلب سلامتُه؛ كرمي لرام، وصيد لحَيَّة، ويحل التفرج عليهم حینئذ. وحديث: «حَدِّثُوا عن بني إسرائيل» يفيد حل سماع الأعاجيب والغرائب من كل ما لا يتيقن كذبه بقصد الفرجة لا الحجة، بل ومما يتيقن كذبه، لكن بقصد ضرب الأمثال والمواعظ وتعليم نحو الشجاعة على ألسنة آدميين أو حيوانات ذكره ابن حجر الشافعي
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر