السؤال
سُئِل: في رجل غرَّ آخر، وقال له: اسلك هذا الطريق فإنه آمن، فسلكه فأخذه اللصوص، فهل يضمن القائل، أم لا؟
الإجابة
أَجَابَ: لا يضمن وإن حصل الغرور، ذكره في كفالة «الأشباه»، وذكره في الفصول العمادية».
وأما إذا قال له: اسلك هذا الطريق فإنه آمن، فإن أُخِذَ مالك فأنا ضامن، فسنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب الكفالة، فراجعه فيه.