أَجَابَ: نعم، الشفعة لمن باب داره في السفلى دون العليا، ولو بيعت دار بابها في العليا فالشفعة للكلِّ، كما في البزَّازية»؛ لأن أهل السفلى شركاء مع أهل العليا في الطريق [العلوي]، وأهل العليا ليسوا بشركاء مع أهل السفلى في الطريق السفلي. انتهى.
وصورتها:
عليا
سفلی
وفي «الهداية في كتاب القضاء: إذا كانت زائغة مستطيلة وهي غير
نافذة، وتشعب منها زائغة مستطيلة غير نافذة؛ فليس لأهل الزائغة الأولى أن يفتحوا باباً في الزائغة القصوى؛ لأن فتحه للمرور، ولا حق لهم في المرور في الزائغة القصوى؛ إذ هو لأهلها خصوصاً، حتى لا يكون لأهل الأولى فيما بيع فيها أي: الزائغة القصوى حق الشفعة، بخلاف النافذة.
ثم قال: وإن كانت مستديرة قد لزق طرفاها؛ فلهم أن يفتحوا؛ لأن لكل واحد منهم حق المرور في كلها؛ إذ هي ساحة مشتركة، ولهذا يشتركون في الشفعة. انتهى
وذكره في التنوير» في كتاب القضاء أيضاً .
والمراد ب القصوى: السفلى وهي التي أشرنا إليها في الصورة المذكورة المشاهد تمثالها في الحسّ، فاحتفظ على ما ذكرناه، فإنه من المهمات.