تنويه: تمت ترجمة هذه الفتوى بواسطة الذكاء الاصطناعي.
السؤال
سُئِلَ: فِي رَجُلٍ ضَرَبَ آخَرَ ضَرَبَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ فِي رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ بِسِكِّينِ، فَقَلَعَ عَيْنَهُ، وَأَرْبَعَ أَرْحَاءَ مِنْ أَسْنَانِهِ، وَكَسَرَ عَظْمَ لَحْيِهِ الْأَيْسَرِ، فَمَاذَا يَلْزَمُهُ؟
الإجابة
أَجَابَ: إِذَا كَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ بِفِعْلِ وَاحِدٍ ؛ فَلَا قَوْدَ فِي شَيْءٍ مِنْهُ، وَيَجِبُ عَلَيْهِ في الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي كُلِّ سِنَّ نِصْفُ عُشْرِ الدِّيَةِ، وَهُوَ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ، أَوْ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَفِي اللَّحْيِ إِنْ لَمْ تُنْقَلِ الْعَظمُ بَعْدَ كَسْرِهِ عُشْرُ الدِّيَةِ، وَإِنْ نَقَلَتْهُ فَعُشْرٌ وَنِصْفُ عُشْرِ. وَإِنْ كَانَ كُلُّ وَاحِدٍ بِفِعْلٍ مُسْتَقِلَّ ؛ يُقْتَصُّ مِنْهُ فِي الْأَسْنَانِ، وَعَلَيْهِ فِي الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيةِ، وَفِي اللَّحْيِ مَا ذَكَرْنَا أَوَّلًا؛ إِذْ لَا قِصَاصَ فِي قَلْعِ الْعَيْنِ، وَلَا فِي كَسْرِ الْعَظْمِ؛ لِعَدَمِ تَحَقُّقِ الْمُمَاثَلَةِ فِي ذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.