السؤال
سُئِلَ: فِي رَجُلٍ، رَحَلَ مِنْ قَرْيَتِهِ إِلَى قَرْيَةٍ أُخْرَى عَنْ بَيْتٍ كَانَ هُوَ وَوَالِدُهُ يَسْكُنُهُ، فَاسْتَعَارَهُ رَجُلٌ مِنْ عَمَّ الرَّاحِلِ لِيَبِيتَنَّ فِيهِ، فَأَعَارَهُ، ثُمَّ رَجَعَ الرَّاحِلُ وَطَلَبَ السُّكْنَى فِي بَيْتِهِ، فَادَّعَاهُ الْمُسْتَعِيرُ أَنَّهُ مَلَكَهُ بِالْإِرْثِ عَنْ أَبِيهِ، فَهَلْ تَمْنَعُهُ الِاسْتِعَارَةُ عَنْ هَذِهِ الدَّعْوَى وَتَرْفَعُ يَدَهُ عَنْهُ؟ وَتُعَادُ يَدُ الرَّاحِلِ عَلَيْهِ كَمَا كَانَتْ أَمْ لَا؟
الإجابة
أَجَابَ: نَعَمْ، تَمْنَعُهُ الاِسْتِعَارَةُ عَنْ هَذِهِ الدَّعْوَى فِيهِ، فَفِي (جَامِعِ الْفُصُولَيْنِ): الِاسْتِعَارَةُ مِنَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ تَمْنَعُ مِنْ دَعْوَى الْمِلْكِ لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ. انْتَهَى وَمِثْلُهُ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْكُتُبِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.