الاستبراء بالحيضة بعد الشراء والإسلام

السؤال
سُئِلَ: في رجل اشترى أمة مجوسية شراء صحيحاً وقبضها، فحاضت عنده ثم أسلمت فهل حصل الاستبراء بهذه الحيضة، وحل له الاستمتاع بها، أم لا؟
الإجابة

أَجَابَ: نعم، حصل الاستبراء بهذه الحيضة؛ لحصولها بعد الملك، وحل له الاستمتاع بها؛ لزوال المانع.
وكذا لو اشترى أمة مسلمة وقبضها وكاتبها بعد الشراء قبل استبرائها، فحاضت حال كتابتها ثم عجزت فيحصل الاستبراء بهذه الحيضة؛ لوجودها بعد الملك، فيحل له الاستمتاع بها لزوال المانع.

imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر