السؤال
سُئِلَ: فِي الْمَحْبُوسِ بِدَيْنٍ هُوَ ثَمَنُ مَبِيعٍ، إِذَا سَأَلَ عَنْهُ الْقَاضِي فَأَخْبَرَ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ بِهِ أَنَّهُ مُعْسِرٌ، هَلْ لِلْقَاضِي إِطْلَاقُهُ؟
وَإِذَا أَطْلَقَهُ هَلْ يَحْتَاجُ إِلَى كَفِيلِ أَمْ لَا حَيْثُ لَمْ يَكُنْ رَبُّ الدَّيْنِ يَتِيمًا أَوْ غَائِبًا، وَلَمْ يَكُنِ الدَّيْنُ مِنْ مَالِ وَقْفٍ ؟
الإجابة
أَجَابَ: نَعَمْ، لِلْقَاضِي إِطْلَاقُهُ بِلَا كَفِيلِ وَالْحَالُ هَذِهِ؛ إِذْ رُبَّمَا لَا يَتَيَسَّرُ لَهُ كَفِيلٌ خُصُوصًا مَعَ الْإِخْبَارِ بِإِعْسَارِهِ، فَيَلْزَمُ عَدَمُ النَّظِرَةِ إِلَى الْمَيْسَرَةِ مَعَ كَوْنِهِ ذَا عُسْرَةٍ، وَاللَّهُ سبحَانَهُ وَتَعَالَى يَقُولُ: (وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَة) (البقرة: )، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.