أرض بيت المال بيد جماعة

السؤال
سُئِلَ: فِي أَرْضِ لِبَيْتِ الْمَالِ بِيَدِ جَمَاعَةٍ، يَتَوَارَدُونَ عَلَى الزَّرْعِ بِهَا مُدَّةَ حَيَاتِهِمْ، وَآبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ مِنْ قَدِيمِ الزَّمَانِ، وَالْآنَ تِيمَارِيُّ ذُو عَطَاءٍ يُرِيدُ رَفْعَ أَيْدِيهِمْ عَنْهَا وَدَفْعَهَا لِغَيْرِهِمْ، هَلْ لَهُ ذَلِكَ شَرْعًا أَمْ لَا؟
الإجابة

أَجَابَ: لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ شَرْعًا ، بَلْ تَبْقَى فِي يَدِ زُرَّاعِهَا الْمُتَقَدِّمِينَ، إِذْ لَا مِلْكَ لَهُ فِيهَا بِإِجْمَاعِ الْعُلَمَاءِ، وَإِنَّمَا حَقُّهُ فِيمَا عَلَيْهَا مِنَ الْخَرَاجِ، وَلَيْسَ لَهُ فِيهَا مِلْكٌ يُوجِبُّ جَوَاز إِعْطَائِهَا لِمَنِ اشْتَهَتْهُ نَفْسُهُ، وَعَمَلَا بِالْقَاعِدَةِ الْمَشْهُورَةِ: الْأَصْلُ يقاءَ مَا كَانَ عَلَى مَا كَانَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر