السؤال
سُئِلَ: فِي وَصِيَّ عَلَى يَتِيمٍ، عَمِلَ فِي تَقَاضِي دُيُونِهِ وَمُرَاعَاةِ أَسْبَابِهِ نَحْوا مِنْ أَرْبَعِ سِنِينَ، وَطَلَبَ مِنْ قَاضٍ أَنْ يَصْرِفَ لَهُ فِي نَظِيرِ خِدْمَتِهِ عَنِ الْمُدَّةِ الْمَذْكُورَةِ أَجْرَةٌ، فَصَرَفَ لَهُ قَدْرًا، وَعُزِلَ ذَلِكَ الْقَاضِي وَوُلِّيَ غَيْرُهُ، فَاسْتَرَدَّهَا مِنْهُ، فَهَلْ هِيَ حَقُّ الْوَصِيَّ وَلَا يَجُوزُ اسْتِرْدَادُهَا، أَمْ لَيْسَتْ حَقَّهُ؟
الإجابة
أَجَابَ: إِنْ كَانَ شَرَعَ مُتَبَرِّعًا؛ فَلَيْسَتْ حَقًّا لَهُ، فَتُسْتَرَدُّ مِنْهُ، وَإِنْ عَيَّنَ الْقَاضِي لَهُ أَجْرَةٌ لِعَمَلِهِ حِينَ نَصَبَهُ فَعَمِلَ فَدُفِعَتْ لَهُ فَهِيَ حَقُّهُ، وَلَا يَجُوزُ اسْتِرْدَادُهَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.